عن مبادرة "قطر تقرأ"

أطلقت مؤسسة قطر الحملة الوطنية للقراءة عام 2016 بهدف خلق حراك وطني للتوعية بأهمية القراءة وفوائد المطالعة بين جميع أوساط المجتمع بدولة قطر.
وفي عام 2019، انطلقت الحملة الوطنية القراءة من جديد تحت شعار “قطر تقرأ”. ومع تطوّر الحملة، تطوّرت رؤية مؤسسة قطر لما يمكن أن تكون عليه ثقافة القراءة، والفئات التي ينبغي أن تستهدفها هذه الحملة، والسبيل للوصول إليهم، وما يمكن تحقيقه من أجل بناء مجتمع قارئ. وكانت النتيجة هي مبادرة “قطر تقرأ”، التي تعد خطوة تالية طبيعية ومبتكرة في هذه المسيرة، ولكن باسم جديد وبرامج جديدة تشجّع على المشاركة وتستهدف مزيدًا من الفئات المجتمعية، وفي الوقت نفسه تسهم في تحقيق الهدف الأسمى للحملة.
تهدف الاستراتيجية الجديدة للحملة إلى تعزيز مجتمع القرّاء والباحثين عن المعرفة في أنحاء دولة قطر، وإلى تعزيز الإبداع والقدرة على القراءة والكتابة. وهي موجهة لجميع الفئات العمرية والمجموعات السكانية المقيمة بدولة قطر.
نؤمن بأن القراءة تقود إلى الاستكشاف وتبادل المعارف والابتكار وإحداث التحوّلات الإيجابية، وأنها منطلق التغيير والتطوير. إن تزويد مجتمعنا بعادة القراءة من شأنه أن ينتج حصيلةً معرفيةً ضخمة، وعقليات منفتحة، وقيمًا إيجابية، ورغبةً في جعل التعليم جزءًا ثابتًا من الحياة اليومية.
القراءة لها أهمية كبيرة في سياق تنمية الفرد والمجتمع والأمة، إذ إنها:

بوابة للمعرفة

وسيلة للمشاركة الاجتماعية

محفز للانشغال بالعلوم والبحوث

وسيلة لتعزيز تراث دولة قطر الثقافي واللغة العربية والحفاظ عليهما

ستضع مبادرة “قطر تقرأ” قوة القصص وروايتها في قلب مجتمعنا النابض، من خلال مفاهيم تفاعلية مصممة خصيصًا لتتماشى مع الكيفية التي يعيش بها الناس حياتهم، لتغمر الناس في ثقافة القراءة، وتبين لهم مدى سهولة التواصل معها.
تسعى مؤسسة قطر من خلال مبادرة “قطر تقرأ” إلى إنماء وإزكاء حب القراءة على مستوى البلاد بطريقة شاملة وجذابة وملائمة. وهدفها هو توعية سكان دولة قطر من جميع الأعمار والثقافات والخلفيات بأهمية القراءة لحياتنا ومجتمعاتنا، وكيف يمكنها أن تأخذهم في رحلة معرفية تفضي بهم إلى اهتمامات وموضوعات وأفكار جديدة، وتدلّهم على طرق جديدة لرؤية العالم من مناظير مختلفة.
ومن خلال رعايتها لمجتمع القراء، تعزّز مبادرة “قطر تقرأ” القيم والسلوكيات والخيارات التي تدعم أهداف التنمية المستدامة لدولة قطر. وستساعد في إعداد ما يلي:

قادةً مستنيرين وواسعي الاطلاع وذوي شخصيات متكاملة

مواطنين نشطين ذوي وعي عالمي

مجتمعًا يحقق الاكتفاء الذاتي ويضطلع بمسؤولية الاكتشاف

تؤمن مؤسسة قطر بأن القراءة جزء لا يتجزأ من المعرفة والتعليم والاستكشاف والتفكير الإبداعي وإطلاق قدرات الإنسان. وتحرص من خلال مبادرة “قطر تقرأ” على توعية سكان دولة قطر بالإمكانات التي يمكن أن تثمرها القراءة.

نقرأ نبدع

نقرأ نتواصل

نقرأ نفكر

نقرأ نكتشف

نقرأ نغير

اشترك في برنامج القراءة للعائلة

 اكتشف تعاوننا مع سكولاستك، عبر خدمة اشتراك توفّر كتبًا وأنشطة للأطفال حيث نقوم بتسليم الكتب شهريًا إلى منزلك. بادر بتسجيل عضويتك اليوم!